سيد محمد جواد ذهنى تهرانى
51
المباحث الفقهية في شرح الروضة البهية (راهنماى فارسى شرح لمعه) (فارس)
سپس مىافزايند : برخى از فقهاء در اين مورد نيز قائل به حلول ديون شده و مستند آن را روايتى قرار داده كه مرسله مىباشد و نيز اين صورت را به فرض موت مديون تشبيه و قياس نموده در حالى كه قياس از نظر مرام ما باطل و فاسد است . قوله : خرج منه : يعنى از اصل . قوله : و قيل تحلّ : قائل اين قول طبق فرموده مرحوم علامه در مختلف مرحوم شيخ در نهايه و ابو الصّلاح و ابن البرّاج و طبرسى رضوان اللّه عليهم مىباشد . قوله : استنادا الى رواية مرسله : مقصود همان روايتى است كه ابو بصير از مولانا الصادق عليه السلام نقل نمود و ما در ذيل [ قوله للعموم ] آن را ذكر نموديم . و اما وجه ارسال در آن اين است كه محمد بن عبد الجبار اين روايت را از بعضى اصحابش نقل نموده و اين بعض مشخص نيست . قوله : و هو باطل : ضمير [ هو ] بقياس عائد است . متن : و للمالك انتزاع السلعة التي نقلها إلى المفلس قبل الحجر و لم يستوف عوضها مع وجودها مقدما فيها على سائر الديان في الفلس إذا لم تزد زيادة متصلة كالسمن ، و الطول ، فإن زادت كذلك لم يكن له أخذها ، لحصولها على ملك المفلس فيمتنع أخذ العين بدونها و معها . شرح فارسى : مرحوم مصنف مىفرماين : اگر صاحب مال بدهكارش مفلّس و عاجز بود در صورتى